mohamed ayachi ajroudi, mohamed ajroudi, paix, homme d affaire, inventeur, entrepreneur, humaniste

مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي

تقرير المؤتمر 21 باريس 2015

مشاركة فعالة للسيد محمد العياشي العجرودي

الرئيس المدير العام لشركة “CNIM SAUDI” و مستشار مجموعة “CNIM FRANCE”

أثناء المؤتمر 21 الملتئم بباريس لوبورجي، من 30 نوفمبر إلى غاية 13 ديسمبر 2015

 

طيلة أسبوعين، العالم كله يساند الكوكب

° لا يمكن لأي كان أن يقلل من شأن مساعي السيد محمد العجرودي وتحضيراته لحسن سير المؤتمر، انطلاقا من نزل جورج V” الباريسي الذي كان مسرحا للعديد من اللقاءات والنقاشات و تبادل الآراء و التشاور و التنسيق بين العديد من الزوار القادمين من دول الخليج و من إفريقيا.

° لا يمكن لأي كان أن ينكر أو يتغافل عن أن كفاءة وحسن تدبير السيد العجرودي جمعت ممثلي الدول، المجتمع المدني و علماء، لتقريب وجهات النظر بخصوص التغيرات المناخية و مشكلة الاحتباس الحراري، و يشهد على ذلك مواقع التواصل الاجتماعي و وسائل الإعلام.

° لا أحد بإمكانه أن ينسى الدور الهام الذي لعبه بعض الشخصيات لبلوغ أهداف مؤتمر باريس 21، و نذكر خاصة السيد لوران فابيوس، رئيس الدبلوماسية الفرنسية، السيد جون كيري، رئيس الدبلوماسية الأمريكية و السيد جون بيار سرفال كبير الماسونيين.

 

تاريخ مؤتمرات أطراف COPS: أطلقت منظمة الأمم المتحدة مؤتمرات الأطراف منذ سنة 1995 ببرلين، ويلتئم المؤتمر كل سنة في دولة مختلفة، مع المحافظة على الاتفاق التاريخي كيوتوسنة 1997 خلال المؤتمر الثاني الذي سجل التزامات مرقمة للتخفيض من الانبعاث الغازي نتيجة الاحتباس الحراري. و قد عرف مؤتمر كوبنهاغن سنة 2009 (COP 15) فشلا ذريعا في علاقة بهذه الالتزامات.

انطلق مؤتمر باريس 21 تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة يوم 30 نوفمبر و إلى غاية 13 ديسمبر 2015 في العاصمة الفرنسية، بحديقة المعارض بورجي، بمشاركة 195 بلدا عضوا في منظمة الأمم المتحدة، أكثر من 150 رئيس دولة و رئيس حكومة، أكثر من 40 ألف زائر يمثلون الفاعلين في المجتمع المدني، البيئة، العلوم، الخبراء، الصناعيين، المؤسسات، الفاعلين الإيكولوجيين، المنظمات غير الحكومية، المدن و المواطنين. و قد تم انتخاب السيد لوران فابيوس رئيسا للمؤتمر ال 21، مؤمنا بذلك حسن سير أشغال المؤتمر و المفاوضات.

 

الافتتاح الرسمي للمؤتمر 21 باريس 2015

تناوب رؤساء الدول على أخذ الكلمة في المنصة الرسمية، معربين عن التزامهم ضد الاحتباس الحراري.

الرؤساء: هولاند، أوباما، بوتين….السيد بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة صرح بأن الاتفاق الكوني لباريس يجب أن يتضمن الترفيع في الحرارة إلى 1,5 درجة سيلسوس، و تعبئة 100 مليار دولار للصندوق الأخضر تضامنا مع الجهات الضعيفة بهدف مساندة بلدان الجنوب و العمل من اجل العدالة المناخية.

و قد دعى إلى التضامن و التعبئة من اجل أكثر نجاعة لإدماج النساء و الفقراء، الضحايا الحقيقيين للتغيرات و الاحتباس الحراري، مع التذكير: “لا يوجد مخطط (ب) لانه لا يوجد كوكب (ب)”.

 

و تحدث كذلك عن أهداف التنمية المستدامة (17 هدفا للتنمية المستدامة 17 ODD) لمنظمة الأمم المتحدة 2015/2030 و المتعلقة بخطط العمل لمساندة المناخ.

المصادقة على اتفاق باريس 21 – 13 ديسمبر 2015

بعد مفاوضات طويلة بين الأطراف، والتي لعب خلالها السيد العجرودي دورا هاما، صرح السيد فابيوس، بكل تأثر و الدمع في عينيه، بانتصار الكوكب، و وقعت الأغلبية الساحقة من دول العالم، بعد المزيد من المرونة و التنازلات و إزالة العراقيل، على النص النهائي لاتفاق باريس و صادقوا عليه بالإجماع، و في ما يلي أهم نقاطه:

° ضبط ارتفاع الحرارة في حدود 1.5 درجة C، لحماية الجزر

° تعبئة 100 مليار دولار للدول السائرة في طريق النمو

° خلق آلية مراجعة المتابعة كل 5 سنوات، 2020/2025

 

لنرفع التحديات معا – لنقاوم من أجل الكوكب و الإنسانية

اتفاق عالمي تاريخي و منصف، و قانونيا ملزما ل 194 دولة و أوروبا، والأطراف المعنية و الممضية على اتفاق باريس، مدعوون إلى المصادقة عليه خلال الأشهر القادمة.

 

التضامن الدولي، والقضاء على الإرهاب

النصر لفرنسا، و للرئيس و إلى منظمي المؤتمر 21

تحية لكل من ساهم بصفة فعالة في إنجاح هذا الحدث العالمي الهام حول المناخ. المشاركين، الحكومات، المنظمات غير الحكومية، الخبراء والإيكولوجيين.

كل الشكر إلى رئيس “CNIM SAUDI” و مستشار مجموعة “CNIM France”، السيد العجرودي، لاستقباله، وتشجيعه، ومساعدته، وتسهيل مفاوضات العديد من البعثات، والممثلين، وزراء الشؤون الخارجية، وزراء البيئة، وزراء الطاقة، و الأخصائيين الإيكولوجيين، القادمين أساسا من العربية السعودية، من الإمارات العربية المتحدة (أبو ظبي، دبي)، الكويت، البحرين، قطر، سلطنة عمان، إفريقيا الجنوبية، مالي، الكاميرون، المغرب، الجزائر، مصر، الكونغو، السنغال، التوغو

موعدنا في المؤتمر 22 سنة 2016 بمدينة مراكش – المملكة المغربية.

 

باريس، في 13/12/2015

الدكتور كارول ماجور، خبير دولي – الولايات المتحدة الأمريكية.

السيد رئيس الجمهورية الفرنسية والسيد رئيس الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف
السيد جان بيير سيرفيل والسيد أجرودي
السيد جون كيري والسيد أجرودي